أمَّا الرَبُّ الإلهُ فحقٌ .
هوَ إلهٌ حَيٌ ومَلكٌ أبديٌ .
مِنْ سُخطهِ تَرتِعدُ الأرضُ ،
ولا تُطيقُ الأممُ غَضَبَهُإرميا – الإصحاح العاشر
الله،
في المطلقِ الفلسفي،
فيما وراءَ التَّفكُّرِ،
في سَرَحَانِ الْخَيَالْ.
الله،
في الكَلامِ الذي لا يُقال.
في البديهةِ تُغوي دِمَاءَ
الحقيقةِ كَي تَسِيلْ.
الله،
في خِضَمِّ التَّمَرُّدِ،
رُوحٌ تَحنِّ إلى شَكلِها الأصلي،
فتزأرُ من داخلِ القفص.
الله،
في هاجسِ الماءِ،
كَانَ عَرشٌ يَميدُ به الفكرُ ضدَّ
الغَرَقْ، فتُرسِيهِ الْقَداسةُ
بلا شاطئ.
الله،
في ربوبيةِ العَدمِ،
في كآبةِ الحزنِ بِلا سَببٍ،
في اجتراحِ الخلقِ
لأولِ مرةٍ.
الله،
وجودٌ يُحيطُ بكَينونتي،
وأنا غيرُ موجودٍ تماماً.
الأوسمة: الله
يناير 23, 2009 عند 8:32 ص
الله
فِي أصابعٍ تؤثّثُ الرّيح ,
تُهندِسُ الكون فِي هندامِ طفلةٍ وَ ظفائرِ ظبيانٍ بريّة .
/
الله هُنا مابين قلبِي وقلبِ الآخر وَ المسـافة .
أكتوبر 23, 2009 عند 9:23 م
الله يا عهود..
الله.