القَدم،
سبعُ خُطواتٍ إلى الوراء،
سبعُ أفكارٍ تسبقُ المعنى،
خُطوتانِ إلى الأمام،
عُمرٌ كاملٌ من الكتابةِ،
للوصول.
باطنِ القدم،
تأملُ اللهِ في شرقِ البحيرة،
المشيُّ على آثارِه باتجاهِ الداخل.
الغرقُ.
الروح،
عُريٌّ لا يَشِفُّ،
تَعرٍ لا يَفضحُ،
هُلامٌ للمادةِ، مَادةٌ للهلامِ،
شبقٌ للقاءِ الغريبةِ.
الشَّرودُ.
الجسد،
شَهوةٌ للغريبةِ،
أسيرُ عارياً نحوَ البعيدةِ،
أمتطي الوَحْشَةَ ليلاً.
دَمٌ للعشبِ،
عُشبٌ ينبتُ في صَدري،
تتوسَّدُهُ القريبةُ،
البعيدةُ
الغريبةُ.

أكتوبر 25, 2008 عند 12:11 ص
الغواية هنا لذيذة
والمكان مغري
” لاتحدق في الهاوية ”
لا أحد هنا ..
أنا أريد أن أحدق في الهاوية
أكتوبر 25, 2008 عند 12:13 ص
نسيت أن أقول اللوحة في الأعلى تسرق التحديق
سبتمبر 1, 2009 عند 11:20 ص
كما أنت دائما و كما تحب أن تكون و كما نحب أن تكون أيها الحارس .. مبدع دائما
كان هذا لوركا من المرحوم أيلول
شكرا يا حارس الهاوية