نقشٌ ثالث
By حارس الهاوية
مَنذورٌ للريحِ، ولحلمِ النارِ الصاعدة،
مَنذورٌ لهواجسِ الغريبةِ، لِخوفِ العذراءِ،
للعواءِ، ولِحفلاتِ الأنينِ الجماعيةِ
تُنظمها الحياةُ، ويَرعاها الوجود.
…
مَنذورٌ للهاويةِ.
السقوطُ إلى العدمِ الْمُمِضِّ،
أن يَطأَ الإنسانُ عَدمَه خارجَ
سياقهِ، من أجلِ كينونةٍ أخرى.
الأوسمة: القربان, الهاوية, الأنا, الروح
تم إدخال هذه البيانات في في سبتمبر 26, 2008 في 6:09 ص وهي متضمنة تحت جداريات, شِق في الجبل, نقوش على جدار الروح. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.
أكتوبر 22, 2008 عند 3:32 ص
كنتَ متألماً جداً، وحيداً جداً و أنتَ تكتب نقوشك.
!