اللؤمُ تظاهرٌ خفي.
إلْتِفَافٌ من أقصى بُعدٍ للمعنى.
شعورٌ بالتآمرِ المرضي.
—
الحقيقيةُ – دائماً – بسيطةٌ
واضحةٌ مهما كانت مُعقدة.
لا مكرَ إلا في صياغَتِها،
ولا خداعَ إلا في التَّحدثِ عنها.
—
البقايا من كلِّ شئٍ، تمثلُ حقيقة.
—
اللؤمُ الفكري، ترفعٌ سادي.
طمرُ الحقيقةِ برملِ الزهو.
يحبُّ البعضُ أن يشعرَ أنه فوقَ شئٍ يئنُّ،
يمارسُ معه جنسَ الغرور الآثم.
—
أليست الكتابةُ – كما يقولُ سيوران –
هيَ ممارسةُ الجنسِ معَ الكون بطريقةٍ سادية؟
الكتابةُ وجودٌ آثمٌ،
تَمرُّدٌ متواصلٌ بفعلِ الوجود،
ذنبٌ لا عقابَ له سوى نفسه.
إثمٌ بلا حَرج.
—
الذين يظنون أنهم كاملو الطبعِ،
حِسَانُ المظهرِ، نافذو البصيرةِ،
همُ المستنشقونَ لغبارِ الخطيئة الأزلية؛
غُبار الزهو الإنسانيِّ الأصيل.
—
عندَ اكتمالِ الشئ،
عندَ اكتمالِ تَصوُّرِه،
عندَ اكتمالِ الوعي به،
تكتملُ الفجيعةُ.
يصبحُ الإنسانُ بغيضاً، سافِلاً،
يظنُّ أنه مسيطرٌ على المقاليد،
متوجهاً نحوَ الأبدِ بركابٍٍ واثقِ الْخُطَى،
دونَ نَعشٍ.
سبتمبر 7, 2006 عند 8:10 م
لغة راقية وجزلة هي تلك التي تتمطى عبر متصفحاتك وصفحاتك هنا .. ليست بمستعلية ولا متدلية .. تتراءى لك بين النسقين فهنيئا لك إياها وهنيئا لها إياك !
العلو الفكري اللؤمي هو عين ما كنت أفكر فيه اليوم .. بعد أن قرأت لشبه (مراهق) في صحيفة عربية (بإمكانك المعاكسة بين الراء والباء) يقدم فيه قراءة (سردية) كما يقول لقاصة وصفها بأوصاف حزنت بعدها على نجيب محفوظ ذلك الذي رحل دون أن ينال نصفَ نصفها !
ولقد قرأت السطر الأول والتالي والذي بعدهما فما فقهت شيئا ..
أود أن أقول لك: هذا جزء من لؤم فكري يوزع هنا وهناك .. على هيئة نص إدبي لا أعجمي ولا عربي .. على هيئة قصة لرجل لا تدري ما جنسه أو وصفه .. على هيئة نقد .. على هيئة محاضرة إعجازية بمعنى الكلمة !
عذرا فأنا قد آخذ من موضوعك الموجز العبارة البحرُ المخاضة هذه الناحية مما فهمت .. فالعذر منكَ هو ما أريد ..
شكراً جزيلاً .. ووردتان لك ولمتصفحك !
سبتمبر 8, 2006 عند 4:21 م
عزيزي الفياض. شكراً لفيضانكَ هنا .. ويا سيدي إنما نحن بك ولك.
كُن دائماً بخير، ودعنا نراك في الجوار
سبتمبر 9, 2006 عند 8:53 ص
وااااااحشني جدًا جدًا جدًا
لا سيما بعد ما إيميلي القديم اتسرق ، بس أنا عملت إيميل غيره ، أضفت (o ) زيادة على ابن زيدون
ياربت تضيف إيميلي ، و أسمع عنك كل خير
وبعدين ما بقيتش بتتصل ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟
في انتظـارك يا حارس المجرة
قصدي الهاوية !
سبتمبر 22, 2006 عند 12:29 م
عزيزي إبراهيم، شكراً لمرورك. سأحاول أن أتصل بك عما قريب إن شاء الله. وقد أضفت إيميلك الجديد.