أكتوبر 23, 2009 بواسطة حارس الهاوية
إلى حنان جودة، من قبلِ اليأس، ومن بعدِ الوصول.
تحذير: هذا ليس درساً في التطوير الذاتي
اليأسُ قرينُ الجهل، كلاهما ينحني لسطوةِ المعرفة.
إذا كان اليأسُ علماً، لكان تخصص فيه الكثير من المنتحرين، ولكان أنقذهم ذلك من أن يُفضوا إلى سقطتهم الأخيرة بهذه الطريقة، ولكن اليأس صديقٌ فُضولي يختبرُ إمكانية صمودك بينما يدفعُ بك إلى الحافة، وفي الحقيقة، هو لن يدفع بك أبداً، لن يُمارس هذه الخيانة لأنه ببساطة ليس المُتحكم، إنما أنت من شدة يأسك، تدفعُ بنفسك إلى حيثُ لا تدري، إلى الهاوية ربما، هاويةٌ لا تعرفها ولا تصلك بها مودة. واليأسُ في ذلك معلمٌ عظيم، مثله مثل الألم، والفقر، والتعاسة التي قال عنها تولستوي: السعادةُ تشبيه، أما التعاسةُ فقصة.
أعتقدُ أن فنَّ تحويل القلق إلى حافز، واليأس إلى إدراك ذاتي، هما تخصصي من خلال احتراف السقوط دون أن أتأذى، أو يتأذى أحد الصديقين: اليأس والقلق الذين يُرافقانني دائماً في كل رحلاتي إلى لداخل. في الحقيقة يُمكنني تقديم استشارات – يائسة – في هذا الشأن.
اليأسُ دافعُ العظماء، والراعي الرسمي لحفلاتِ الفشل المتكرر، والذي يجبُ أن يكون على هذه الصورة:
يأس = فشل يُفضي إلى تغيير = تطور ونجاح.
أما الأكثرية من الناس الذين يُعاملون اليأس بازدراء، وعلى أنه شُعورٌ بغيضُ يجبُ التخلص منه بأقصى سرعة، فالمعادلة مختلفة بالنسبة لهم:
اليأس = فشلٌ يُفضي إلى ضيق في التنفس = اختناق = موت.
وننبه نيابةً عن صديقنا الموت أنه لا يُرحبُ بالموتى القادمين من هذا الاتجاه في حالة كان أحدكم يسيرُ فيه.
أعملُ حالياً على ترجمةِ العديد من الاقتباسات المنشورة في GoodReads و الموقع الثري الآخر BrainyQuote ضمن مشروع قادم سيكون خطاباً مفتوحاً للبديهة، ومن بين كل ذلك لاحظتُ أن اليأس يحظى بنصيبٍ وافر من اهتماماتِ عظماء الكلمة على مرِّ التاريخ.
عربياً، أعتقدُ أن قولَ محمود درويش: لم نعد قادرين على اليأس أكثرَ مما يئسنا، يكفي لكي يدفعَ بجمهور اليائسين العرب أن يتخلوا عن هذا الموقف، ويُعلنوا المقاطعة على اليأس، طالما لن يستطيعوا اتخاذه صديقاً يُمكن الاستفادةُ منه.
أرسلت فى تدوين, دلالة عامة | Leave a Comment »
أكتوبر 22, 2009 بواسطة حارس الهاوية
عن استبداد التقنية: لقد وصلَ الأمرُ بي أن الإضاءة الرئيسية هي أيقونات التشغيل الحمراء والخضراء التي تضئ في الأجهزة من حولي.
**
عن المسنجر: المسنجر ورمٌ سرطاني حميدٌ في جسدِ الوقت.
**
تصريحٌ عن الغموض: يكونُ الأمر جيداً إذا كانت الألفاظُ لا تدلُّ تماماً على المعاني، هذه فُسحةُ الخيال.
**
عن الوطنية: أيها الوطني فينا، لا تذهب، ثمةَ مُتسعٌ لمزيدٍ من الخيبة.
**
عن الهاوية: أعلمُ أنكِ من أعودُ إليها تائهاً من نفسي.
**
عن الأخلاق: الخداع، فضيلةُ هذا الزمن.
**
عني مُؤخراً: على وشكِ أن أموتَ من التعب.
الأوسمة: ندبات, أنا, تصريحات
أرسلت فى 2, صداع | Leave a Comment »
فبراير 19, 2009 بواسطة حارس الهاوية
عن آثارِ الرحيل:
عندما رحلتِ، اختنقَ الهواءُ في رئتيَّ، تجمدت تلك الشعيراتُ الدموية المسؤولةُ عنكِ في دماغي.
**
عن طغيان الشعر:
هذي القصائدُ من تمتماتِ الورق، تباً لكلِّ القصائد.
**
عن حقيقة الماء:
المياه كلها بلونِ الغرق. ” تصريح إميل سيوران”.
**
عن موضوع الحب:
فلسفةُ الحب، هي جعله في مقامِ الأفكارِ المنطقية، بينما هو يتغذى على اللامنطق. تباً لمن يُفلسفونَ الحب.
يقيني بأن قلبي مسكينٌ وضعيفٌ ومُخلص، ولا يتحملُ فظاعةَ ما أكنه في نفسي من أفكارٍ وشرور، هو ما يجعلني أرفقُ به وأجاريه في مسألةِ حبه تلك. الأمرُ يشبهُ مجاراةَ طفلٍ صغيرٍ مُدللٍ لا تريدُ أن تزجره أثناءَ استمتاعهِ بوقته.
**
عن استخدامات اللغة:
عندما قلتِ لي : ” كنتُ أريد إسعادك..كنتُ أحبك بصدق” بصيغةِ الفعلِ الماضي؛ انطردَ الزمنُ المضارعُ خارجَ اللغة. انبثقَ الماضي سيفاً حاداً قطَّعَ أوصالَ الحب. تمت عملية إلغائهِ وطردهِ من القواعدِ العامةِ والنحو، وقفَ خارجاً تحتَ المطر، وهو ينزفُ ويلهثُ من الاندهاش والصدمة.
قاموسي لم يعد يحتملُ تكرارَ اللفظةِ كثيراً. لفظةِ الغياب. لقد أصبحَ ملئياً بجميعِ المشتقاتِ والمترادفاتِ لهذه الكلمة. إنه بحاجةٍ فقط إلى المتضادات.
**
عن فكرة التساوي:
صباحاً أو مساءً. لم يعد ثمة جمالية في أحدهما.
**
عن فضيلةِ الصدق:
لو كانَ في الدمارِ المتحققِ عبرةٌ، فإن العبرةَ تكتملُ بالانمحاءِ الكامل. يجبُ أن نصلَ لأقصى مستوياتِ الصراحةِ والصدقِ حتى نُبرهنَ كم نحنُ مكتملوا الغياب عن إنسانيتنا، وأن الوجودَ الحقيقي هوَ وجودُ ما ينتجُ عنا من خرابٍ وبؤس.
**
عن الموسيقى:
الموسيقى التي أسمعها، تقودني بجنونٍ إلى الظن بأن الله خلقَ الصوتَ على هيئةِ موسيقى.
**
عن إشكالية الزواج:
أنا لا أملكُ أيَّ حلٍ، لكنني بالتأكيد مُعجبٌ بالمشكلة.
**
عن موضوع السينما:
لم تتوصل السينما إلى رُعبٍ أشدُّ هَولاً، من رُعبِ أفلامِ الفضاء. ” تصريح ماركيز” .
**
عن الموضوعية:
لا يُمكنًُ مدحُ الثلجِ، بشتيمةِ الرمل.
**
عن تطلب الحقيقة:
تُعوزني الحقيقةُ أي تُذلني.
**
عن التيه:
الكلامُ يتسربُ في كلِّ الجهاتِ ولا يَدلُّ على أحد. ” تصريح إيمان مرسال.”
**
عن الفروسية:
عندما كنتُ فارساً لكِ، لم تكوني مطيتي، كنتِ حُلمي بالفروسية.
أرسلت فى 1 | 3 تعليقات »
نوفمبر 22, 2008 بواسطة حارس الهاوية
أمَّا الرَبُّ الإلهُ فحقٌ .
هوَ إلهٌ حَيٌ ومَلكٌ أبديٌ .
مِنْ سُخطهِ تَرتِعدُ الأرضُ ،
ولا تُطيقُ الأممُ غَضَبَهُ
إرميا – الإصحاح العاشر
الله،
في المطلقِ الفلسفي،
فيما وراءَ التَّفكُّرِ،
في سَرَحَانِ الْخَيَالْ.
الله،
في الكَلامِ الذي لا يُقال.
في البديهةِ تُغوي دِمَاءَ
الحقيقةِ كَي تَسِيلْ.
الله،
في خِضَمِّ التَّمَرُّدِ،
رُوحٌ تَحنِّ إلى شَكلِها الأصلي،
فتزأرُ من داخلِ القفص.
الله،
في هاجسِ الماءِ،
كَانَ عَرشٌ يَميدُ به الفكرُ ضدَّ
الغَرَقْ، فتُرسِيهِ الْقَداسةُ
بلا شاطئ.
الله،
في ربوبيةِ العَدمِ،
في كآبةِ الحزنِ بِلا سَببٍ،
في اجتراحِ الخلقِ
لأولِ مرةٍ.
الله،
وجودٌ يُحيطُ بكَينونتي،
وأنا غيرُ موجودٍ تماماً.
الأوسمة: الله
أرسلت فى تسلق | 2 تعليقات »
أكتوبر 14, 2008 بواسطة حارس الهاوية

عُزلة- طباشير على ورق - كائن الهاوية - 2005
القَدم،
سبعُ خُطواتٍ إلى الوراء،
سبعُ أفكارٍ تسبقُ المعنى،
خُطوتانِ إلى الأمام،
عُمرٌ كاملٌ من الكتابةِ،
للوصول.
باطنِ القدم،
تأملُ اللهِ في شرقِ البحيرة،
المشيُّ على آثارِه باتجاهِ الداخل.
الغرقُ.
الروح،
عُريٌّ لا يَشِفُّ،
تَعرٍ لا يَفضحُ،
هُلامٌ للمادةِ، مَادةٌ للهلامِ،
شبقٌ للقاءِ الغريبةِ.
الشَّرودُ.
الجسد،
شَهوةٌ للغريبةِ،
أسيرُ عارياً نحوَ البعيدةِ،
أمتطي الوَحْشَةَ ليلاً.
دَمٌ للعشبِ،
عُشبٌ ينبتُ في صَدري،
تتوسَّدُهُ القريبةُ،
البعيدةُ
الغريبةُ.
الأوسمة: الهاوية, الذات, السقوط
أرسلت فى سقوط, نتوء | 3 تعليقات »
سبتمبر 26, 2008 بواسطة حارس الهاوية
مُصابٌ بلعنةِ التحوُّل.
قَدري مُخبَّأٌ في وَشمٍ
على هَيئةِ ثُعبانٍ أسطوري،
مَرسومٍ فوقَ عانةِ غجريةٍ حسناء.
مَوتي حياةُ الكلمة،
والكلمةُ دليلي نحوَ الأبد.
أحكي تاريخَ الرعشةِ
طوالَ الوقت.
لحظاتي قُربانٌ للضجرِ
كي يَدعَني أخوضُ الموتَ
بسعادةٍ بالغة.
أموتُ كلَّ يومٍ، كي
أحيا قليلاً.
تَحضُّري مثاليةٌ تربويةٌ،
ولُغتي أسلوبٌ غيرُ محايد
لتناولِ الحياة.
مَا الحِيادُ؟
أن تظلَّ على قيدِ
لا شئَ. أن تقفَ
على الحافةِ، ولا تسقطُ.
ما الأملُ؟
أكبرُ داعرٍ يُقيمُ فينا،
ونستطيبُ مُقامَهُ.
ما الخداعُ؟
فضيلةُ هذا الزمان.
الأوسمة: الموت, الأمل, الأنا, الخداع, الروح
أرسلت فى شِق في الجبل, نقوش على جدار الروح | Leave a Comment »
سبتمبر 26, 2008 بواسطة حارس الهاوية

مَطعونٌ بالمجازِ،
أواجهُ الإسفلت بقناعٍ
يحجبُ عن الآخرينَ رؤيتي
كاملاً،
فأكونُ النقصَ في نظرتهم،
الضعفَ في توَّهُمهم للقوة،
الانحلالَ في تظاهرةِ الفضيلة،
أكونُ المعنى الزائدَ عن حاجتهم،
لأنني بكلِّ كلماتي، لا يحتاجني
أحدٌ سوايَ.
الأوسمة: الآخرون, الأنا, الذات, الروح
أرسلت فى جداريات, شِق في الجبل, نقوش على جدار الروح | Leave a Comment »
سبتمبر 26, 2008 بواسطة حارس الهاوية
دُخانٌ يتكوَّرُ على نفسهِ، ويَخلُقني.
يدُ اللهِ تحيطُ بي وأنا على هيئةِ ذَرَّةٍ، وتَخلقني.
قَصيدةٌ نافرةٌ في دَمي، تتشظَّى فيَّ، وتَخْلُقني.
كَونٌ يتمَدَّدُ في ذاكرتي، ويَخلقني.
ذاكرتي مُمتَدَّةٌ مُنذُ خلقتُ،
ذَاكرتي قُرصٌ ممغنطٌ
لا تنتهي قدرته على التسجيل.
الأوسمة: الأنا, الخلق, الذات, الروح
أرسلت فى جداريات, شِق في الجبل, نقوش على جدار الروح | Leave a Comment »
سبتمبر 26, 2008 بواسطة حارس الهاوية
مَنذورٌ للريحِ، ولحلمِ النارِ الصاعدة،
مَنذورٌ لهواجسِ الغريبةِ، لِخوفِ العذراءِ،
للعواءِ، ولِحفلاتِ الأنينِ الجماعيةِ
تُنظمها الحياةُ، ويَرعاها الوجود.
…
مَنذورٌ للهاويةِ.
السقوطُ إلى العدمِ الْمُمِضِّ،
أن يَطأَ الإنسانُ عَدمَه خارجَ
سياقهِ، من أجلِ كينونةٍ أخرى.
الأوسمة: القربان, الهاوية, الأنا, الروح
أرسلت فى جداريات, شِق في الجبل, نقوش على جدار الروح | تعليق واحد »
سبتمبر 26, 2008 بواسطة حارس الهاوية
أتعوَّدُ الشعرَ،
تلتقي ضِفَّتانِ في آخرِ الليلِ،
في أوَّلِ الأنثى، في عبورِ القصيدةِ
قَمراً يَنزُّ برغبةٍ فِضيةٍ، أو نَهراً مَوجوعَ
البَللِ، أو نَهداً قُدسيَّ الشَبقِ.
الخيالُ الْمُشعُّ للحِكمَةِ، خيالُ الكلمةِ،
نورُ الظَّلمةِ، ودليلُ الْحُلكَة
الباهرة.
الأوسمة: الكتابة, الأنا, الروح
أرسلت فى جداريات, شِق في الجبل, نقوش على جدار الروح | Leave a Comment »
سبتمبر 26, 2008 بواسطة حارس الهاوية

وَلَدْتُ نفسي في كهفٍ مُظلمٍ،
فنَمَتْ حَواسِّي في العتمة.
تعلمتُ أن ألمسَ وُجودي،
كي أكونه.
تقتربُ الحقيقةُ مِن دَمي،
في لقاءِ الغابةِ بالليلِ
أسفلَ الشجرةِ كُلَّما
وُلدَ معنىً جديد.
الأوسمة: نقوش, الأنا, الروح
أرسلت فى جداريات, شِق في الجبل, نقوش على جدار الروح | تعليق واحد »
سبتمبر 25, 2008 بواسطة حارس الهاوية
يُمكننا أن نتفق،
أنَّ جميعَ العناوين في هذا المكان، لا يمكنُ بأي حالٍ من الأحوال اعتبارها عناوين جادة،
في الحقيقة، إنها مُحاولات لوضعِ عنوان.
وعلى ذلكَ جَرَى التَّنبيه.
وشكراً لالتزام السقوط.
الأوسمة: إعلانات, الهاوية, سقوط
أرسلت فى إعلانات, تدوين, هواجس | Leave a Comment »
سبتمبر 25, 2008 بواسطة حارس الهاوية

” جَرت العادة الأسطورية لدى المصريين على تقديم قربان إلى نهر النيل كل عام، ولا يُقدمونَ إلا أجملَ عذراء في البلاد، يُلقونها في النهرِ تقرباً لجريانه، كي يفيضَ على البلادِ بالرخاءِ والخصوبة”
” إلى تَارُوتْ الْمُقَدَّسَة “
على أبدِ النارِ،
والقصيدةِ الْحُلمِ،
تنامُ الآلهة.
ستسمعونَ بَريقَ العُصُورِ،
وتَشُمُّونَ رائحةَ إفرازاتِ الفِكْرَةِ.
العذراءُ التي ستقدِّمُ نفسها قُرباناً للنيلِ،
مشغولةٌ بوداعِ البحرِ والملحِ.
يرسلُ إليها إلهُ الماء حُلماً
يُغلفها بالسكينةِ والرذاذِ العذبِ،
يفتحُ صدرَهَا على الرُّؤيا،
وإبصارُهَا يَحتَدُّ، يَشتَدُّ
حتى تتجسدَ رُؤيَا البلَل.
هناك في تمازجِ التَّلقِي،
يتسللُ المعنى كثعبانٍ أسطوريٍ
يدخلُ في تَجاويفِ مَنَامِها،
يَستلقِي قُبالةَ نَهدَيها بشَغفٍ
ينقسمُ لاثنينِ، يُحيطانِ بها
لأداءِ الشعيرةِ.
يصلُ القُربانُ متأخراً،
يَتقبَّلُه النيلُ الخالدُ،
عندما تَعوي الغابةُ في دمها،
فتطلقُ صَرخَةَ الأنثى
من جوفِ مَنامِهَا، وتَصحُو
في عمقِ الماءِ،
وهيَ لَمْ تَعُدْ عَذرَاءَ
بعدَ الآن.
الأوسمة: القربان, النهر, العذراء
أرسلت فى بلل, سقوط, شعر | Leave a Comment »
سبتمبر 1, 2008 بواسطة حارس الهاوية
مُحاولةٌ لوصفِ ملابسكِ التحتية:
قد أسميها: قمرٌ لحوضِ القصيدة.
قد أترجمها: غوايةٌ لا تقومُ على ذاتها.
قد أغنيها: للشبقِ ما تبقى من لَمسَتِي.
قد أحنُّ إليها: مُفردةٌ أخيرةٌ في النزعِ،
أولى في أعالي الهبوبِ القريب.
أرسلت فى أيروتيكا, بلل, شِق في الجبل, موطئ للبديهة | تعليق واحد »